مسلسل إعادة فتح السفارات في دمشق بدأ

مسلسل إعادة فتح السفارات في دمشق بدأ

- ‎فيسوريا

زارَ وفدٌ برلمانيّ رفيع المستوى دمشقَ والتقى الرئيس بشار الأسد، ثمَّ فتحت المعابر، بادلَ الأسد التحيّةَ بأحسنِ منها كما يقولُ مراقبون، فوجّه رسالةً فيها تحيّة للأردن قيادةً وحكومةً وشعباً، ما تزالُ أصداءُ هذا الملفّ تتوالى، إذ علت الأصواتُ داخلَ البرلمان الأردنيّ من أجلِ تسميةِ سفيرةٍ للمملكةِ في دمشق.

رئيسُ مجلسِ النوّاب الأسبق عبد الكريم الدغمي تحدّثَ عن العلاقاتِ مع سورية تحتَ بندِ الأعمال المستجدّة في قبّةِ البرلمان داعياً إلى تسميةِ سفيرٍ جديدٍ لبلادِهِ وإرساله من دونِ تردّدٍ إلى دمشق، مُعتبراً ذلكَ مصلحةً قوميّةً للمملكة .

بعضُ وسائلِ الإعلامِ سرّبت معلوماتٍ تفيدُ بأن الدغمي صدرت له توجيهاتٌ عُليا بإبلاغِ الجانبِ السوريّ بأنَّ عمّان تتطلّع إلى تسمية سفيرين في عمّان ودمشق واستئنافِ العلاقاتِ كما كانت قبلَ عام 2011.

متابعونَ واكبوا هذه التطوّرات وقالوا إنّه منذُ زيارة الوفدِ البرلمانيّ الأردنيّ إلى دمشق، كانَ هناكَ شبه يقينٍ بأنَّ مسألةَ إعادة السفراء لن تطول، إذْ يستحيل أنْ يذهبَ وفدٌ برلمانيٌّ أردنيّ رفيع المستوى من دونِ أنْ يكونَ بتوجيهٍ من الملكِ الأردنيّ نفسه، وعلى هذا الأساس أيضاً فإنَّ المطالبةَ بعودةِ السّفراء من ذات المكلّفين ملكيّاً بزيارةِ دمشق سابقاً، هم نفسهم عادوا للمطالبةِ بسفيرٍ أردنيٍّ لدى دمشق.

فيما يقولُ مصدرٌ مطّلعٌ في عمّان: “إنْ كانت الإمارات تعملُ لتجهيزِ سفارتِها بدمشق، وهي دولةٌ خليجيّةٌ علاقاتها مع المملكةِ السعوديّة قويّةٌ، فكيف بالأردن إذن، لا سيّما أنَّ للمملكةِ حدوداً وديموغرافيا ومصالحَ اجتماعيّةً وسياسيّة واقتصاديّة مع سورية”، ويختمُ قائلاً: “إنْ كانت الإماراتُ ستفتحُ سفارتها في دمشق فلِمَ لا نعمل على ذلك أيضاً”.

فيما أعادت مصادرُ في دمشق معلوماتها التي سرّبتها قبلَ فترةٍ لتقول: “إنَّ عدداً من الدولِ العربيّة تعملُ لإعادةِ فتحِ سفاراتها في دمشق، مُضيفةً أنَّ مسلسلَ إعادة فتح السفارات قد بدأ الآن”.

الظاهر من الحركةِ الدبلوماسيّة وما تبثّه وسائل الإعلام فإنَّ كلاً من السودان والأردن والإمارات ستفتحُ سفاراتها في دمشق، ويكونُ هناك دولٌ عربيّةٌ وأوروبيّة أُخرى في المستقبلِ القريب، سنتحفّظ عليها الآن تحت المصادر الدمشقيّة.

آسيا نيوز

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *