” مرسيدس مفيمة ” تدهس شابة على كورنيش اللاذقية و تتابع طريقها و كأن شيئاً لم يكن

” مرسيدس مفيمة ” تدهس شابة على كورنيش اللاذقية و تتابع طريقها و كأن شيئاً لم يكن

- ‎فيحوادث

دهست سيارة “مفيّمة ” نوع مرسيدس T200 الفتاة ريم هارون 19 عام، أثناء محاولتها قطع الشارع في الكورنيش الغربي بالقرب من البنك العقاري باللاذقية، والذي يفصله عن قيادة شرطة اللاذقية شارع واحد.

وتابعت السيارة طريقها، وكأنها مرت “ فوق مطب “ ، تاركة الشابة مضرجة بدمائها، حيث لم يكلف سائق السيارة نفسه عناء النظر وراءه.

 

 

 

 

وقالت رولا هارون أُخت الفتاة المصابة لتلفزيون الخبر إن “أُختي تعرّضت لحادث، حيث قامت سيارة مفيّمة نوع مرسيدس T200بدهسها أثناء محاولتها قطع الشارع إلى الجهة المقابلة، ولاذت بالفرار وذلك عند الساعة الثامنة والربع من مساء يوم الجمعة الماضي”.

وأضافت رولا “بقيت أُختي نحو ربع ساعة على الأرض، ولم يحاول أحد إنقاذها، إلى أن توقّفت سيارة تكسي عامة، ونقلتها إلى المستشفى الوطني”.

وأضافت شقيقة المصابة “عند وصول أختي إلى المستشفى الوطني تبيّن أنها تحتاج إلى أجهزة غير متوفّرة، فتم نقلها إلى مستشفى تشرين الجامعي”.

وتابعت ” بعد الفحص تبيّن أنها تعرضت إلى كدمات في الوجه وخلع في الورك، وتفتت بالعظام، حيث اقتحمت العظام البطن نتيجة الحادث، وأجرى الأطباء العملية الأولى وهي عملية تثبيت أسياخ في الساق، بانتظار العملية الثانية”.

وشرحت رولا هارون “قام عناصر الشرطة بفتح محضر بالحادثة، وحاولنا أن نسأل عن لون السيارة إلا أننا لم نتأكد إن كان لونها خمري أو أسود، ولكن بعض الشهود على الحادث أكدوا أنها مفيّمة ونوعها مرسيدس T200، حيث ضربت هذه السيارة أُختي ولاذت بالفرار دون معرفة هويّة صاحبها أو نمرتها”.

ولا تعتبر هذه المرّة الأولى التي تقوم فيها سيارة مفيّمة بدهس أحد المارة وتلوذ بالفرار دون إسعافه، حيث قامت سيارة مسرعة “مفيّمة” بدهس امرأة مقابل مديرية التربية في اللاذقية في وقت سابق “.

و كانت سيارة “مفيمه” قامت بقتل الشاب يوسف عليان، بعد دهسه بجانب مديرية التربية في اللاذقية، فيما تابع السائق المختبئ وراء الـ “فيميه” طريقه، ولاذ بالفرار دون معرفة هويته طبعاً.

كما قُتل الشاب مهنّد بنفس الطريقة، على اوتوستراد الثورة في اللاذقية، وتركه صاحب السيارة “المفيمه” مضرجاً بدمه، وسط الشارع، ونشر تلفزيون الخبر حينها تقريراً مفصلاً عن الحادثة.

ويعتبر “الفيميه” ممنوعاً وتُوجب عليه المخالفة لكنّه ما زال منتشراً في اللاذقية، وتسبب هذه السيارات كثيراً الرعب بين المواطنين والإزعاج بسبب سرعتها الزائدة وإطلاق أصوات “الزمامير” بشكل مرتفع، بالإضافة لإخفاء شخصية أصحابها.

و قدمت اللاذقية آلاف المقاتلين ومئات الشهداء والجرحى على جبهات القتال السورية، الأمر الذي يضاعف من مسؤولية “جبهة المدينة الداخلية”، وضرورة تطبيق القوانين التي تصون للمواطنين حقوقهم.

سها كامل – تلفزيون الخبر – اللاذقية

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *